خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 14
نهج البلاغة ( دخيل )
حتّى كأنّ شيئا لو أصابك أصابني ( 1 ) ، وكأنّ الموت لو أتاك أتاني فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي ، فكتبت إليك [ كتابي ] مستظهرا به إن أنا بقيت لك أو فنيت ( 2 ) .
--> ( 1 ) ووجدتك بعضي . . . : نظير قول الشاعر : وإنما أولادنا بيننا * أكبادنا تمشي على الأرض بل وجدتك كلي : لأنك خليفتي ، والقائم مقامي ، ووارث علومي . حتى كان شيئا لو أصابك أصابني : لما يتداخلني من ألم . وكأن الموت لو أتاك أتاني : لأننا كشيء واحد ( 2 ) فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي . . . : صار إهتمامي بك كإهتمامي بنفسي . فكتبت إليك مستظهرا به إن أنا بقيت لك أو فنيت . مستظهرا : مستعينا . والمراد : أن هذه الوصية عون لك للزوم نهج الاستقامة والسداد .